السيد علي البروجردي

61

طرائف المقال

127 - النور المجسم صاحب الرياضيات ومنبع السعادات آقا محمد المعروف ب‍ " البيد آبادي " من محلات أصفهان ، وهو على ما سمعناه متظافرا كان له الكرامة ، ومنقول عنه بعض الطرق لتصفية القلب وسلوك السالك . 128 - السيد السند والركن المعتمد السيد محمد ( 1 ) بن السيد معصوم الخراساني المشهدي ، وهو مع والده معروفان بالزهد والتقوى ، وقد قرأ على بحر العلوم والأمير سيد علي في الأرض الغري ، يروي الآخوند ملا علي أكبر الخونساري عنه . 129 - السيد الأجل الأكرم السيد محسن الكاظمي ( 2 ) ، وهذا السيد كان عالما معروفا بالزهد والتقوى ، له تصانيف في الأصول والفروع ، لم أعثر عليها إلا على شرح كبير على الوافية ، ويروي عنه السيد صدر الدين ، وهو عن بحر العلوم . 130 - الشيخ سليمان العاملي ، وهذا الشيخ لم أعرفه كما هو ، إلا أنه من مشايخ الإجازة للسيد صدر الدين العاملي المتقدم إليه الإشارة ، وهو يروي عن الشيخ جعفر طاب ثراه . 131 - الشيخ المحدث العلامة الفيلسوف الشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي ، وهذا الشيخ على ما سمعت من الوالد كان مرتاضا ، كثير الذكر والتفكر ، مدرسا متكلما ، فهو بنفسه ثقة معتمد ، إلا أن أهل العصر يذمونه ، بل حكم بعضهم بكفره ( 3 ) ، كالسيد الصدر .

--> ( 1 ) وهذا أيضا في الطبقة السابقة معاصر للسيد المرحوم حجة الاسلام بل معين له غاية الإعانة ، سمعت من الوالد أنه قد أجازه ، وله شرح على الزبدة جيد " منه " . ( 2 ) وهذا مراد الشيخ أبي علي ببعض أجلاء العصر في منتهى المقال ، وهو يدل على كونه عارفا بالرجال مجتهدا فيه ( 3 ) ولعل سبب الحكم بالكفر أو الفسق هو ما نشأ وانتشر من الطائفة الشيخية مذاهب فاسدة وكلمات كاسدة مخالفة للضرورة من الدين والمذهب ، كانكار المعاد الجسماني والمعراج الجسماني والتفويض إلى الأئمة ، فالنسبة إليه إن كانت صحيحة فالحكم بالكفر في محله ، إلا أن والدي العلامة قد مدحه وأثنى عليه وشهد له بالوثاقة والعدالة ، وجعل المفاسد بأسرها ناشية من أجلة تلامذته وهو السيد الكاظم الرشتي ، بل المظنون أن الطائفة الرزيلة البابية المنتسبة إلى السيد علي محمد الشيرازي الذي أمر السلطان بقتله هو المنشأ لأحداث هذه الطريقة حتى قيل أنه سماه بالباب ، وكذا سمي بنت الحاج ملا صالح بقرة العين ، وهذا السيد الخبيث المسمى بالباب صار منشاءا للفساد واضلال جمع كثير إلى هذا الزمان ، أعاذنا الله من وسوسة الشياطين وأثبتنا بالقول الثابت " منه " . لا مقلدا " منه " .